آراء

عبد الإله شليحات يشيد بدور صيدلية الوحدة في تعزيز الأمن الصحي بجماعة الصهريج

عبد الإله شليحات يشيد بدور صيدلية الوحدة في تعزيز الأمن الصحي بجماعة الصهريج

يؤكد الفاعل المدني عبد الإله شليحات أن صيدلية الوحدة، بفضل المقاربة المهنية والإنسانية التي ينهجها الدكتور الصيدلاني علي محفوظ بن عيس، أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الصحي داخل جماعة الصهريج ونواحيها، ومرفقًا حيويًا يخفف بشكل ملموس من معاناة الساكنة في ظل محدودية الخدمات الصحية العمومية.

ويبرز الفاعل المدني عبد الإله شليحات أن توفير الخدمات الصيدلانية طيلة أيام الأسبوع، وعلى مدار الساعة عند الحاجة، مكّن المواطنين من ضمان استمرارية العلاج وعدم انقطاع الأدوية، خصوصًا في الحالات الاستعجالية والطارئة، وهو ما انعكس إيجابًا على سلامتهم الصحية وساهم في الحد من المخاطر المرتبطة بتأخر العلاج أو تعذره.

كما يشدد الفاعل المدني عبد الإله شليحات على أن الانفتاح الدائم للدكتور علي محفوظ بن عيس على المواطنين، عبر التواصل المباشر أو بواسطة الهاتف والواتساب، أسهم في ترسيخ ثقافة الاستشارة الطبية السليمة، وساعد في توجيه المرضى نحو الخيارات العلاجية الصحيحة، والحد من الممارسات الخاطئة المرتبطة بالتداوي العشوائي أو استعمال الأدوية دون إشراف مهني.

ويؤكد الفاعل المدني عبد الإله شليحات أن البعد الاجتماعي والإنساني يشكل أحد أبرز مميزات هذه التجربة، حيث يقدم الدكتور بعض الأدوية والخدمات بالمجان للحالات المصنعة تحت خط الفقر، مما خفف العبء المالي لعدد من الحالات المرضية المزمنة الأسر منا وساهم في تكريس مبدأ العدالة الصحية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج.

كما يوضح الفاعل المدني عبد الإله شليحات أن دور الدكتور علي محفوظ بن عيس لا يقتصر على تقديم الخدمات الصيدلانية فقط، بل يمتد إلى الانخراط الفعلي في المبادرات التضامنية المحلية، ودعم الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والصحي، والتعاون المستمر مع الفاعلين المحليين، مما جعل الصيدلية فضاءً للتكافل المجتمعي وليس مجرد مرفق تجاري.

ويختم الفاعل المدني عبد الإله شليحات بالتأكيد على أن هذه الجهود المتكاملة أسهمت في ترسيخ ثقة الساكنة في صيدلية الوحدة، التي أصبحت تُعتبر صمام أمان صحيًا ومكمّلًا حقيقيًا للمنظومة الصحية المحلية، وساهمت في تقليص مظاهر الهشاشة الصحية وتعزيز الشعور بالطمأنينة لدى المواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال والمسنين وذوي الأمراض المزمنة، معتبرًا هذه التجربة نموذجًا ناجحًا للخدمة الصحية المواطِنة والمسؤولة.

متابعة بهيجة بوحافة جريدة الواجهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى